*كيف تكون من العتقاء من النار في أول ليلة في رمضان
---
*كيف يُعتَق قومٌ من النار… ولم يصوموا بعد؟
ليس لأنهم أكثروا الصيام،
ولا لأنهم ختموا القرآن،
ولا لأنهم أطالوا القيام… بعد.
بل لأنهم سبقوا رمضان بقلوبهم قبل أبدانهم.
قومٌ عرفوا الهدف قبل الموسم،
فأخذوا في الدعاء،
وألحّوا على الله أن يفتح لهم،
أن يعتق قلوبهم قبل أجسادهم،
وأن يهيئهم للقبول قبل العمل.
دخلوا أول ليلة بقلوبٍ تحترق شوقًا،
وتذوب ندمًا،
وتبكي أسفًا على ما فرّطت في جنب الله.
فلعلّ الله…
لما رأى صدق القلوب قبل كثرة الأعمال،
كتب لهم العتق
قبل أن يصوموا يومًا،
وقبل أن يتمّوا ليلة.
هؤلاء عرفوا قيمة شعبان،
وعرفوا أن الاستعداد عبادة،
وأن التهيؤ مفتاح،
وأن القلب إذا حضر… سبق الجسد.
المهم ليس متى تبدأ،
بل بأي قلب تدخل.
*🌱 من سقى قلبه بالطاعة…أزهرت أيامه نورًا.*
اللهم بلّغنا رمضان بقلوبٍ حيّة،وأدخِلنا فيه برحمتك،وأخرجنا منه وقد غفرت لنا
آمين يارب العالمين 🤲🤲